........شبكة صوت الكرد........

لارا رمضان أيوب :أسم يوسف أصبح غلافٌ لقلب خاتونّ !!!

في صيف 2015 في امسية شعرية تلتقي به ، لم تكن أول مرة فهي رأته من قبل ؟

ولكن ذاك اليوم كان يكتب التاريخ نفسه من جديد ويسطّر الحبُّ نفسه في أيسر صدرها.. ‎كان عليها أن تتصرف بدون مبالاة وألا تبينُ له اهتمامها فهي لم تدرك ماذا يحدث!! ‎ وما إن انتهت الأمسية ، سائق التكسي يتأخر عليها قليلاً ، ‎هناك يقفُ يوسف على مقربة منها يراقبها من بعيد إلى أن يطمئن قلبه، بدأت خاتون تتوتر قليلاً وتكلم السائق بين حينٍ وآخر، لم تكن تعلم أن تلك الدقائق وذاك التأخير سوف يكونا سبباً في ولادة حبٍ جديد، وفِي طريقها إلى المنزل تراجع ديمومة تفكيرها” نعم أنا على معرفة به من قبل لما كلُّ هذا الاهتمام الآن ؟!”

Share Button

هل يمكن اصلاح احوال المجلس الوطني الكردي؟

كثرت مؤخراً دعوات اصلاح واعادة هيكلة المجلس الوطني الكردي والنظر بسياساته وبدأت  هذه الدعوات تظهر للعلن على بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي اضافة الى  مطالبة البعض  الاخر بالإسراع في عقد مؤتمره الرابع الذي تأخر انعقاده لأكثر من سنة ونصف ، بعض هذه الدعوات اطلقها قياديون في بعض الاحزاب الرئيسية في المجلس الوطني الكردي  حيث طالبوا بإعادة النظر في الاتفاق المبرم بين المجلس وبين الائتلاف الذي لم يدرج – حسب قولهم-  أي من بنود هذا الاتفاق في الرؤية التنفيذية للهيئة العليا للتفاوض، ولم يتطرق الى الحقوق الكردية ،لا بل طالب هؤلاء بالعودة الى الداخل الكردي والعمل على انشاء منصة كردية – اسوة بالمنصات الثلاث

Share Button

ليس للعراقي إلا الصحراء

مؤلم أن يُجبر الكوردي على أن يقول “كم أنا سعيد لأنني عربي!!”، فهل سيتألّم العربي العراقي أو السوري عندما يُجبر في أن يقول “كم أنا سعيد لأنني كوردي!!”؟
هذا ما لم يجرّبه العراقيون والسوريون، بَعد، ولن يفرض الكوردي عليهم، حاضراً ومستقبلاً.

الكورد في غربي كوردستان حديثاً، وجنوبيها قديماً، تعود لفترة التسعينيات من القرن الماضي، حافظوا على حقوق الشعوب «الدينية والإثنية والقومية» غير الكوردية، التي تعيش في مناطقهم، من تعزيز مكانتهم في الجوانب السياسية والثقافية، والحفاظ على موروثهم الثقافي والديني وهويتهم القومية – الدينية، والتعامل معهم بشكل مرن ومدني، والتي قلّما تتجه نحو رفض الآخر المختلف، فيما الأنظمة العربية في سوريا والعراق، وطيلة عقود من الزمن، مارست أبشع الممارسات والاضطهادات ضد الأقليات غير العربية، وعلى رأسها الكورد، الذين عانوا من سياسة التعريب والتمييز العنصري أكثر من قرن كامل، ولا زالت آثارها شاهدة على تلك الحُقب المريرة.

Share Button

تدمير عفرين أم تحرير إدلب؟

تدمير عفرين أم تحرير إدلب؟
تعاني مدينة عفرين الكوردية، من الحصار والحرب الاقتصادية محلياً وإقليمياً، وتجاهل إعلامي متعمّد منذ أكثر من ست سنوات، على هذه المدينة التاريخية بهويتها القومية الكوردية، التي قد تعصف بها بنادق تركية، وتهدّد مصير 70 مليون شجرة زيتون بالحرق أو القطع «هل تساءلت يوماً، كم يبلغ عمر أقدم شجرة زيتون معمّرة في عفرين؟»، تبلغ عمرها أكثر من 200 سنة، بعضها تتواجد في ساحة قرية حجيكا فوقاني التابعة لناحية راجو «عمر قرية حجيكا فوقاني 300 عام». إن قنوات روداو وكوردستان 24 و NRT وحتى روناهي، قصّرت بحقها، ولم تخصّص وقتاً أو برامج معينة، تسلّط الضوء فيه على هذه المدينة، وإبرازها للرأي العام العالمي والدولي، وما تواجهها من مصائب وويلات ومخاطر مستقبلية، ومن كل الجهات، من إدارات تديرها وتستقوي عليها، ودول جارة تستهدفها بفصائلها الإرهابية، وأحزاب خارجة عن الخدمة وتتاجر باسمها.

Share Button

عسكرة الكراكوزات لن تحيي جثة سايكس – بيكو

يقول المناضل الكوردي حجي بلال: «بالاستفتاء عرف الكورد أعداءهم وأصدقاءهم، وهو ما سيرسم خارطة العلاقات والتعاونات معهم في المستقبل».

لنترك العاطفة جانباً، على الرغم من أنها تحرّك سوق التداول السياسي ويستخدمها تجّار القرارات وسماسرة الحروب في واقعنا الكوردي، ولنكن واقعيين وعمليين، بوضع كل جهودنا وطاقاتنا على مرحلة ما بعد الاستفتاء، الذي أثبت نجاحه وفعاليته «الاستفتاء كان درساً في النضال والسياسة لأبناء الصفويين والعثمانيين»، بنسبة مشاركة تخطّت 72.16% في عموم إقليم كوردستان، فالمصوّتون بنعم بلغ نسبتهم 92.73% أما الذين صوّتوا بلا فكانت نسبتهم 7.27%، لأن أسهم البورصة الكوردستانية ترتفع وبقوة في سوق التداولات السياسية الدولية والإقليمية،

Share Button

تركيا تحتجز المئات من اللاجئين على حدودها مع إقليم كوردستان بظروف غير إنسانية…

 تقوم الحكومة التركية بنقل لاجئين كورد من غربي وجنوبي كوردستان وآخرين من العرب السوريين إلى أماكن خالية من كل شيء بالقرب من حدودها مع إقليم كوردستان في ولاية “هكاري”، ثم تنقلهم إلى ولاية “عثمانية” ومن ثم إلى مخيمات أخرى على حدودها مع سوريا بغية ترحيلهم إلى سورياً وتسليمهم بعد التحقيقات لتنظيم جبهة النصرة في إدلب، ليواجهوا مصيراً مجهولاً. في المقابل استطاع نشطاء كورد – بمجهود فردي – من التواصل مع بعض اللاجئين العالقين في تلك المخيمات، والذين قالوا أن هناك نقطة عسكرية تركية تدعى “دريجيك” تابعة إدارياً لولاية هكاري، حيث تعتبر نقطة استقبال أولية، ويتم استقبال اللاجئين القادمين من إقليم كوردستان في العراء”.
وأشار النشطاء إلى أن اللاجئين يعانون من الكثير من المتاعب والمصاعب، فالمخيمات غير صالحة للسكن، وتفتقد لأدنى الخدمات، حيث لامنظمات إنسانية ولا أطباء ولا إدارة، ويرفضون تقديم الماء والطعام والدواء لللاجئين، الأمر الذي يجبرهم على الاعتماد على أنفسهم في شراء احتياجاتهم من الماء والطعام بشكل يومي. وأشاروا إلى بعض من معاناة اللاجئين العالقين، فهم يعتمدون على مياه نهر قريب للاستحمام وغسل ملابسهم وحاجاتهم ، دون أن تتدخل الحكومة التركية لتقديم مساعدات إنسانية لهم، حيث توفيت لاجئة جراء إصابتها بلدغة من أفعى سامة”.
كما أوضح النشطاء بحسب تواصلهم مع اللاجئين أنه تم نقل أول دفعة منهم في الـ 18 من سبتمبر/أيلول الجاري إلى داخل سوريا، وبينهم لاجئون كورد من إقليم كوردستان، وتم استفزازهم من قبل جبهة النصرة عندما تم تسليمهم من قبلها بطلبها مبلغ 700$ من كل لاجئ لتعيدهم مجدداً إلى تركيا، وقد استطاعوا أن يصلوا إلى مدينة عفرين، وهم الآن في إحدى مدارسها. وقال الناشط السياسي دلوفان عبدو، أن هذه التصرفات التي وصفها بـ” اللاأخلاقية” ليست ببعيدة عن الحكومة التركية، وأن لها باع طويل بموضوع الاتجار بالبشر واستغلال قضيتهم وقبض مبالغ مالية تصل لمليارات الدولارات من الدول الاوربية، واتفاقيتها مع الاتحاد الأوروبي لعودة اللاجئين من الجزر اليونانية ليست ببعيدة ومازال اللاجئون في اليونان وهم بالألاف يعانون إلى يومنا هذا جراء تلك الاتفاقية المشؤومة”.
موضحاً في حديثه لـ (باسنيوز): “في نيسان من عام 2016 تم ترحيل العشرات من اللاجئين من الجزر اليونانية إلى تركيا، وها هي تعيد نفس المشهد وذلك بإعادة اللاجئين لديها والذين دخلوا إليها من جهة إقليم كوردستان وإرسالهم إلى الحدود السورية وتسلميهم لقوى الشر والإرهاب (جبهة النصرة) عن طريق معبر باب الهوى إما تبتزهم بدفع مبلغ مالي كبير لإعادتهم لتركيا مرة أخرى أو تقوم بتسهيل دخولهم إلى عفرين، ليستلمهم قوات الـ YPG”.
وأضاف عبدو: “تركيا التي تستغل قضية اللاجئين الفاريين من هول الحرب لأسباب سياسية أيصا وهي الضغط على حكومة الإقليم كي ترضخ لتقديم تنازلات لها، ويكون هناك عملية تشويش على الاستفتاء الذي سيجري في 25 أيلول القادم، حيث الدفعة الأولى التي تم إرسالها لسوريا كانت معظمها من مواطني إقليم كوردستان”. كما أكد أنه على تواصل يومي مع اللاجئين العالقين هناك، وأن بينهم أطفال ونساء وكبار السن، وهم يناشدون العالم المتحضر والمنظمات الإنسانية ولجان حقوق الإنسان، لإيجاد حل لهذه المشكلة الإنسانية والتواصل بشأنهم مع المسؤوليين الأتراك لمنع إعادتهم بشكل قسري للداخل السوري. تجدر الإشارة إلى أن منطقة دريجيك في ولاية هكاري ومنذ سنوات هي منطقة عسكرية ساخنة وساحة حرب مفتوحة بين عناصر حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي، وقد تحدث أحد اللاجئين عن سقوط قذيفة بالقرب من المخيم، وأن هناك آلاف العالقين ينتظرون المصير نفسه”.
    
     
تقرير : إدريس سالم 
Share Button

أيَرى الكورد ولادة دولتهم في سايكس – بيكو آخر؟

لعلّ الكورد أخفقوا في تثبيت حقوقهم في اتفاقيتي لوزان وسيفر، بمؤامرة من إحدى المنظمات السرية التي تحكم العالم أو بتخلٍّ من دولة عظمى، فحدود سايكس – بيكو يجب أن تبقى كما هي، وأيّ تغيير في بنودها هو دمار وكارثة لمصالح فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك، ولأن هناك بند رئيسي في الاتفاقية يؤكّد على أن مدّة الاتفاقية هي 100 عام، إذاً فجغرافية كوردستان تلاشت وتقسّمت بين حدود أربع دول بموجب مصالح الدول الموقّعة والمعنية بضرورة تطبيق الاتفاقية على الأرض «فهل سنرى ولادة الدولة الكوردية في سايكس – بيكو آخر؟»، فيما المسلمون والعرب يستميتون اليوم بكلّ قوّتهم في المحافظة على هذه الكعكة، التي قسّمها لهم الدولتان الكبيرتان فرنسا وبريطانيا مع الإمبراطورية الروسية، ونسوا أو تناسوا أن هذه الكعكة هي ملك لهم، وهناك مَن قسّمها لهم وأخذ الحصة الأكبر، عدا كوردستان التي هي ملك لأبنائها الميديين،

Share Button

الاستفتاء بين أفعال PYD وأقوال ENK-S

إن إقليم كوردستان يبحث منذ سقوط النظام العراقي بقيادة صدام حسين عن تثبيت حدوده التاريخية وحقوقه الشرعية، قبل أن تجرفها صفقات الساسة وبنادق المليشيات ومصالح الدول، وسط حرب هدم حدود قديمة وبناء حدود جديدة، والمندلعة الآن في سوريا والعراق، ولم ينسَ الكورد أيضاً طعنات هنري كيسنجر “وزير سابق للخارجية الأمريكية”، وإيقافه للحركات الثورية التحرّرية في اتفاقية الجزائر عام 1975 “هل يتكرّر هذا السيناريو اليوم حيال مسألة بديل الاستفتاء؟”، لذا بات واضحاً أن لعبة سحب الكراسي بين القوى الدولية المعادية لاستفتاء استقلال الإقليم وميليشياتها التي تحارب في العراق وسوريا قد بدأت بالفعل وبوتيرة متصاعدة “إيران تحتل الموصل، وتحكم العراق بعشرات الميليشيات”، وخاصة بعد أن صوّت برلمان إقليم كوردستان بالإجماع في أولى جلساته عقب تفعيله على إجراء الاستفتاء في موعده المحدّد، وسط مقاطعة متعمّدة من حركة التغيير والجماعة الإسلامية “الكتلتان أكدتا على حسم موضوع الاستفتاء عبر تفعيل البرلمان المعطل، فلماذا غابتا عن أولى جلساته بعد التفعيل؟، وماذا تريدان؟”، بحجّة أن معظم المواقف والقرارات السياسية المصيرية تصدر في أروقة وقاعات الأحزاب، وتتناسيان أنهما تعملان بأوامر وتوجيهات خارجية، دون أن تدركا أن بناء أول حجر أساس لقيام الدولة الكوردية فوق أي اعتبار، حتى فوق حالة الفساد والمشاكل الداخلية المتعلقة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية “التحزبيات والمحسوبيات وإرضاء الأجندات لها الدور الجوهري في خلق الفساد وإثارة الفتن”.

Share Button

رفيفٌ في تمتمات الحجل : للشاعرة المتألقة روشن علي جان / السويد

رفيفٌ في تمتمات الحجل

ياقوتٌ يلهجُ بالحناء
ضفيرةٌ تفردها الغريبةُ للغريب،
الياقوتُ الراعش في
يقظةِ الحواس
ودهشةِ الزبيب،
صخبٌ خفيفُ الظِّل رفيفكِ
في تمتمات الحجل،

Share Button
........شبكة صوت الكرد........